19 مارس 2012 - 20:30

في رد على محاولات نظام آل خليفة إلباس الحراك الشعبي لبوس الطائفية ،أكدت فعاليات وطنية ونيابية أن ما يجري في البحرين هو نتيجة خلاف سياسي دستوري بين السلطة ومكونات الشعب البحريني ، وليس نتيجة مشكلة طائفية ، وبالتالي فإن المصالحة الوطنية يجب أن تكون بين السلطة ومكونات الشعب ، مشيرين إلى أن المشكلة الطائفية كانت إحدى الممارسات الرسمية في مواجهة الحراك الشعبي .

ابنا: من جهته طالب عضو اللجنة المركزية بجمعية" وعد "المعارضة سامي سيادي بضرورة تجسيد النصوص الدستورية للعام ألفان وإثنين ولا سيما المادة الأولى التي تقول أن النظام في البحرين ديمقراطي والشعب هو مصدر السلطات.

بدوره قال النائب المستقيل عن كتلة جمعية الوفاق مطر مطر :"إن ما يحول دون المصالحة ، خشية البعض من خسارة نفوذهم السياسي في البلاد .

تجدر الإشارة الى أن التظاهرات الشعبية والفعاليات السياسية تتواصل بشكل يومي من دون إنقطاع  في مختلف مناطق البحرين ،على الرغم من أساليب القتل القمع ، وسط إصرار على تحقيق المطالب الإصلاحية، وخروج قوات الإحتلال السعودي من البلاد ، وقد واجهتها السلطات بالغازات السامة حيث سقط  الشهيد جعفر جاسم رضي في المقشاع ،وهو الشهيد الثامن والسبعين منذ إنطلاق ثورة الرابع عشر من فبراير .فماذا عن المستقبل ؟

...................

انتهی/182